حَدِيثُ الْيَوْم /24/ 10 /1435هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
(وَقفَةُ تــأَمُّــل -107)
عن عبد الله بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : نزل ضيف في بني إسرائيل ، وفي الدار كلبة لهم.
فقالوا : "يا كلبة ، لا تنبحي على ضيفنا" فصِحنَ الجراء في بطنها.
فذكروا لنبي لهم فقال : إن مثل هذا كمثل أمة تكون بعدكم ، يغلب سفهاؤها علماءها
أخرجه البخاري في الأدب المفرد 489 وضعفه الألباني
وفي رواية : عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . قَالَ:
ضَافَ ضَيْفٌ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَفِي دَارِهِ كَلْبَةٌ مُجِحٌّ . فَقَالَتِ الْكَلْبَةُ : وَاللهِ ، لاَ أَنْبَحُ ضَيْفَ أَهْلِي . قَالَ : فَعَوَى جِرَاؤُهَا فِي بَطْنِهَا . قَالَ : قِيلَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : فَأَوْحَى اللهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ : هَذَا مَثَلُ أُمَّةٍ تَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمْ ، يَقْهَرُ سُفَهَاؤُهَا أَحْلاَمَهَا.
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزر والطبراني وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط.
قلت : والضعف بالاختلاط ليس بشديد...لذلك وضعه البخاري في الأدب المفرد والإمام أحمد في المسند
مُجِحٌّ : حامل قرب الولاد.
في هذا الأثر -على ضعفه اليسير- فوائد :
1- إكرام الضيف.
2- في آخر الزمان تتغير الأحوال.. فعَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
والذي نفس محمد بيده ، لا تقوم الساعة حتى يهلك الوعول ، ويظهر التُّحوت »
فقالوا : يا رسول الله وما الوعول وما التحوت ؟
قال : « الوعول وجوه الناس وأشرافهم، والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم »
رواه الحاكم في المستدرك 8793 و الطبراني في الكبير 754 وصححه ابن حبان 6970
قال الحاكم:هذا حديث رواته كلهم مدنيون ممن لم ينسبوا إلى نوع من الجرح
وصححه الألباني في الصحيحة3211 والهيثمي في مجمع الزوائد3/340
في رواية الطحاوي 8/419 : وما التحوت والوعول ؟ قال : فسول الرجال ، وأهل البيوتات الغامضة ، يرفعون فوق صالحيهم وأهل البيوتات الصالحة.
والفسول : الأراذل...والعرب تقول درهمٌ فسل : لو غلب السواد عليه.
3- من حكمة الله...وجود خوارق العادة...لزيادة إيمان البشر..وثبت باتفاق حديث البقرة والذئب وأنهما تكلما على ما أخبر عنهما صلى الله عليه وسلم في الصحيحين : اضغط هنا - اضغط هنا
4- هذا الحديث من لغة "أكلوني البراغيث"...وهي من لغة لأزد شنوءة...من العرب من يلحق الفعل علامة التثنية – الألف- وعلامة الجمع – الواو للمذكر والنون للنسوة- مثال: قاما الزيدان..وقاموا الزيدون..قمن الهندات...وهنا في الحديث : فصِحنَ الجراء.
http://hadeethalyoum.blogspot.com/
وأسأل الله لي ولكم التوفيق شاكرا لكم حُسْن متابعتكم
لتلقي حديث اليوم على بريدك الخاص
ابعث رسالة فارغة بعنوان "حديث اليوم" إلى sho3ba@live.com
وإلـى اللـقـاء فـي الـحـديـث الـقـادم "إن شـاء الله"
No comments:
Post a Comment