Sunday, April 12, 2015

وَقفَةُ تــأَمُّــل 145

حَدِيثُ الْيَوْم / 23/06/1436هـ

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

(وَقفَةُ تــأَمُّــل -145)

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ قَالَ أَنَسٌ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيْ الصَّحْفَةِ

قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مُنْذُ يَوْمَئِذٍ.

رواه البخاري ومسلم

( الدباء ) بضم الدال اوتشديد الباء هو القرع وهو اليقطين أيضا.

( فلم أزل أحب الدباء ) قال في مرقاة المفاتيح 12/435:أي محبة شرعية لا طبعية شهوية أو المراد أحبها محبة زائدة

فوائد الحديث :

1.    جواز أكل الشريف طعام من دونه من محترف وغيره وإجابة دعوته

2.    ومؤاكلة الخادم

3.    وبيان ما كان في النبي صلى الله عليه وسلم من التواضع واللطف بأصحابه وتعاهدهم بالمجيء إلى منازلهم

4.    وفيه الإجابة إلى الطعام ولو كان قليلا

5.    ومناولة الضيفان بعضهم بعضا مما وضع بين أيديهم، وإنما يمتنع من يأخذ من قدام الآخر شيئا لنفسه أو لغيره.

6.    وفيه جواز ترك المضيف الأكل مع الضيف لأن في رواية ثمامة عن أنس في حديث الباب " أن الخياط قدم لهم الطعام ثم أقبل على عمله " فيؤخذ جواز ذلك من تقرير النبي صلى الله عليه وسلم، ويحتمل أن يكون الطعام كان قليلا فآثرهم به ، ويحتمل أن يكون كان مكتفيا من الطعام أو كان صائما أو كان شغله قد تحتم عليه تكميله. ولا أعلم فى الأكل مع الضيف وجهًا غير أنه أبسط لنفسه وأذهب لاحتشامه، فمن قدر على ذلك فهو أبلغ فى بر الضيف، ومن ترك ذلك فواسع إن شاء الله.

7.    وفيه الحرص على التشبه بأهل الخير والاقتداء بهم في المطاعم وغيرها.

8.    وفيه فضيلة ظاهرة لأنس لاقتفائه أثر النبي صلى الله عليه وسلم حتى في الأشياء الجبلية ، وكان يأخذ نفسه باتباعه فيها رضي الله عنه .

9.    قال ابن بطال : وفيه: أن المؤاكل لأهله وخدمه مباح له أن يتبع شهوته حيث رآها إذا علم أن ذلك لا يُكره منه، وإذا لم يعلم ذلك فلا يأكل إلا مما يليه، وقد سئل مالك عن هذه المسألة، فأجاب بهذا الجواب.

10.                      كيف جالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحفة وهو القائل "كُل مما يليك"؟!

                                                                    ‌أ.      قال النووي : أما تتبع الدباء من حوالي الصحفة فيحتمل وجهين : أحدهما من حوالي جانبه وناحيته من الصحفة لا من حوالي جميع جوانبها ، فقد أمر بالأكل مما يلي الإنسان .

                                                           ‌ب.      والثاني : أن يكون من جميع جوانبها ، وإنما نهى ذلك لئلا يتقذره جليسه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتقذره أحد ، بل يتبركون بآثاره صلى الله عليه وسلم ، فقد كانوا يتبركون ببصاقه صلى الله عليه وسلم ، ونخامته ويدلكون بذلك وجوههم ، وغير ذلك مما هو معروف عن عظيم اعتنائهم بآثاره صلى الله عليه وسلم . التي يخالفه فيها غيره

                                                             ‌ج.      قال أبو عمر في التمهيد: ( هذا الحديث عند أهل العلم محمول على وجهين: أحدهما أن ذلك لا يحسن ولا يجمل إلا بالرئيس ورب البيت إذا كان الطعام نوعا واحدا.

                                                           ‌د.      والوجه الآخر أن المرق والإدام وسائر الطعام إذا كان فيه نوعان أو أنواع فلابأس أن تجول اليد فيه للتخير، وهذا كله مأخوذ من هذا الحديث، ألا ترى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالت يده في الصحفة يتبع الدباء، فكذلك الرؤساء، ولما كان في الصحفة نوعان وهما اللحم والدباء، حسن بالآكل أن تجول يده فيما اشتهى من ذلك بدليل هذا الحديث)

11.                      فيه إباحة المرق.

12.                      فيه أنه يستحب لأهل المائدة إيثار بعضهم بعضا إذا لم يكرهه صاحب الطعام

13.                      قال الشيخ محمد أبادي : وفي الحديث فضيلة أكل الدباء وأنه يستحب أن يحب الدباء وكذلك كل شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه وأنه يحرص على تحصيل ذلك .

14.                      فيه أن كسب الخياط حلال وليس بدنيء.

مستفاد من فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر 15/252 ومن شرح ابن بطال لصحيح البخاري 11/229-18/116 وشرح النووي لصحيح مسلم 7/95 وشرح عون المعبود شرح سنن أبي داود 8/290

وأسأل الله لي ولكم التوفيق شاكرا لكم حُسْن متابعتكم

لتلقي حديث اليوم على بريدك الخاص ابعث رسالة فارغة إلى

‏hadith-alyoum55+subscribe@googlegroups.com

وإلى اللقاء في الحديث القادم "إن شـاء الله"

Tuesday, April 7, 2015

قذف المحصنات المؤمنات 1

حَدِيثُ الْيَوْم /18/06/1436هـ

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

سلسلة : الكبائر (أعاذنا الله منها)   الحلقة 92

إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا  (النساء 31)

(الكبيرة العاشـرة: قذف المحصنات المؤمنات - 1)

إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ *يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ.سورة النور 23-25.

هذا وعيد من الله تعالى للذين يرمون المحصنات الغافلات -خُرِّج مخرج الغالب -المؤمنات.

فأمهات المؤمنين أولى بالدخول في هذا من كل محصنة، ولا سيما التي كانت سبب النزول، وهي عائشة بنت الصديق، رضي الله عنهما.

وقد أجمع العلماء، رحمهم الله، قاطبة على أن مَنْ سَبَّها بعد هذا ورماها بما رماها به [بعد هذا الذي ذكر] في هذه الآية، فإنه كافر؛ لأنه معاند للقرآن. وفي بقية أمهات المؤمنين قولان: أصحهما أنهن كهي، والله أعلم....تفسير ابن كثير 6/32.

{ إن الذين يرمون المحصنات } العفائف، { الغافلات } عن الفواحش، { المؤمنات } والغافلة عن الفاحشة أي: لا يقع في قلبها فعل الفاحشة وكانت عائشة كذلك، قوله تعالى: { لعنوا في الدنيا والآخرة } عذبوا بالحدود وفي الآخرة بالنار، { ولهم عذاب عظيم }...تفسير البغوي 6/27.

كل ما أخذنا في سلسلة الكبائر : هنا

لتلقي حديث اليوم على بريدك الخاص ابعث رسالة فارغة  إلى

‏hadith-alyoum55+subscribe@googlegroups.com

وأسأل الله لي ولكم التوفيق شاكرا لكم حُسْن متابعتكم

وإلى اللقاء في الحديث القادم "إن شـاء الله"

كل ما أخذنا في سلسلة الكبائر

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

كل ما أخذنا في سلسلة الكبائر

-------------

فَضلُ اجتِنَابِ الكَـــبَائِر

-------------

الكبيرة الأولى : الشرك

-------------

الكبيرة الثانية: ترك الصلاة المكتوبة : 1 –  2  –  3  –  4  –  5  –  6  –  7  – 8  – 9  –  10

-------------

الكبيرة الثالثة: عقوق الوالدين : 1 -  2 -  3 -  4 - 5 -  6 -  7 -  8- أ  8 - ب -  9 -  10 -  11  - 12 -  13-  14-  15 - 16

-------------

الكبيرة الرابعة: شهادة الزُّور

-------------

الكبيرة الخامسة: قتل النّفس بغير حق : 1 –  2  –  3  –  4  –  5  –  6  –  7  – 8  – 9  –  10 –  11 –  12 –  13–  14–  15–  16–  17–  18–  19–  20–  21–  22–  23

-------------

الكبيرة السادسة : السحر: 1 - 2- 3- 4- 5- 6- 7- 8- 9- 10- 11- 12- 13

-------------

الكبيرة السابعة : أكل الربا: 1 - 2 -  3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10

-------------

الكبيرة الثامنة : أكل مال اليتيم : 1 - 2-  3-  4-  5-  6-  7

-------------

الكبيرة التاسعة : التولي يوم الزحف : 1 - 2- 3- 4 - 5 - 6 - 7

 

Monday, April 6, 2015

الأمثال النبوية 1

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

حَدِيثُ الْيَوْم  17/06/1436هـ

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

الأمثال النبوية-1

استعان النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه بمهمة التبيين والبلاغ التي كلفه بها ربه عز وجل بشتى أساليب الإيضاح والتعليم ، وفي الذروة من تلك الأساليب يأتي أسلوب ضرب المثل.

وضرب الأمثال في البيان النبوي لم يأت لغاية فنية بحتة كغاية الأدباء في تزيين الكلام وتحسينه، وإنما جاء لهدف أسمى، وهو إبراز المعاني في صورة مجسمة لتوضيح الغامض، وتقريب البعيد, وإظهار المعقول في صورة المحسوس ، كما أن ضرب الأمثال أسلوب من أساليب التربية , يحث النفوس على فعل الخير، ويحضها على البر, ويدفعها إلى الفضيلة ، ويمنعها عن المعصية والإثم، وهو في نفس الوقت يربي العقل على التفكير الصحيح والقياس المنطقي السليم , لأجل ذلك ضرب النبي
صلى الله عليه وسلم طائفة من الأمثال في قضايا مختلفة وفي مواطن متعددة .

ولما كان الهدف من ضرب الأمثال هو إدراك المعاني الذهنية المجردة، وتقريبها من العقل، وتكوين صورة لهذا المعنى في المخيلة، ليكون التأثر بتلك الصورة أشد وأقوى من الأفكار المجردة، كثر الاعتماد على هذا الأسلوب في القرآن الكريم , قال سبحانه : { ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون } (الزمر: 27) .
حتى ضربت فيه الأمثال ببعض الأشياء التافهة، كما في قوله تعالى: { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين } (البقرة: 26) .

والرسول عليه الصلاة والسلام كان يمر بآيات الأمثال المضروبة للناس ، ويجد أثرها في الرد والتحدي ، والترغيب والترهيب، وكان يعرف دور المثل ومكانته عند قومه، فلا غرابة إذاً أن يحظى المثل باهتمامه صلى الله عليه وسلم مادام وسيلة من الوسائل التي تعينه على أداء هذه المهمة.

والمتأمل للأمثال النبوية يجد التنويع صفة ظاهرة فيها , فقد نوّع صلى الله عليه وسلم في الممثِّل وضارب المثل نفسه , فتارة يسند ضرب المثل إلى نفسه صلى الله عليه وسلم كما في حديث البخاري الذي مثل فيه حاله مع الأنبياء قبله , وتارة يسند ضرب المثل لله عز وجل كما في قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه الإمام أحمد ( إن الله ضرب مثلاً صراطاً مستقيماً.. ) الحديث , وتارة يسند ضربه للملائكة كما في حديث البخاري في قصة الملائكة اللذين جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم والشاهد فيه انهم قالوا إن لصاحبكم هذا مثلاً فاضربوا له مثلاً فضربوا مثلاً لحاله مع أمته .  
ونوّع صلى الله عليه وسلم كذلك في موضوع المثل, والغرض الذي سيق لأجله, فضرب الأمثال في مواضيع متعددة ولأغراض شتى من أمور العقيدة والعبادة , والأخلاق والزهد , والعلم والدعوة , وفضائل الأعمال والترغيب والترهيب , وغير ذلك .
ونوّع صلى الله عليه وسلم في أسلوب العرض وطريقة ضرب المثل , فاتخذ لضربه طرقاً متعددة, وأساليب مختلفة ، وسلك في ذلك كل ما من شأنه إيضاح المراد ، وإبرازه ماثلاً أمام الأعين . فمن تلك الأساليب استخدامه للإشارة التي تلفت أنظار السامعين وتعينهم على الفهم ، وفيها تشترك أكثر من حاسة في العملية التعليمية ، فالناظر يرى الإشارة ، ويسمع العبارة ، فيكون ذلك أدعى للتذكر, كما في البخاري في الحديث الذي أشار فيه النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعيه عندما أراد أن يقرر أن بعثته مقاربة لقيام الساعة , ومن ذلك أيضاً استعانته بالرسم التوضيحي كوسيلة من وسائل التعليم والإيضاح, عندما تحدث عن قضية اتباع سبيل الله وصراطه المستقيم والتحذير من سبل الشيطان الأخرى .

وقد حرص صلى الله عليه وسلم على ضرب المثل في الأحداث والمواقف المتعددة لأهداف تربوية , ففي بعض المواقف كان يكفيه صلى الله عليه وسلم أن يرد رداً مباشراً لكنه آثر ضرب المثل لما يحمله من توجيه تربوي وسرعة في إيصال المعنى المراد وقد لا يؤدي غيره دوره في هذا المقام , فيراه الصحابة مرة نائماً على حصير وقد أثر الحصير في جنبه فيقولون له : " يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء فيقول : ( ما لي وللدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها ) كما في الترمذي , حتى المَشاهِد ، التي تمر في حياة الناس ، فلا يلتفتون إليها، ولا يلقون لها بالاً ، يجد فيها صلى الله عليه وسلم أداة مناسبة للتوجيه والتعليم وضرب الأمثال بها, يمر ومعه الصحابة على سخلة منبوذة فيقول لهم : ( أترون هذه هانت على أهلها ) فيقولون : يا رسول الله من هوانها ألقوها ، فيقول صلى الله عليه وسلم : ( فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها ) رواه أحمد .
هذه الشواهد - وغيرها كثير - تؤكد مكانة الأمثال في السنة النبوية ، واهتمام النبي
صلى الله عليه وسلم بها, وضرورة الاعتناء بالأمثال النبوية جمعاً وتحليلاً ودراسة , والاستفادة المثلى منها في مناهجنا التعليمية وبرامجنا التربوية و الدعوية.

http://hadeethalyoum.blogspot.com/

وأسأل الله لي ولكم التوفيق شاكرا لكم حُسْن متابعتكم

وإلـى اللـقـاء فـي الـحـديـث الـقـادم "إن شـاء الله"