Tuesday, September 8, 2015

الحجر الأسود

حَدِيثُ الْيَوْم

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال قال  رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لولا ما مس الحجر من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي وما على الأرض شيء من الجنة غيره »

رواه البيهقي 5/75 – والطبراني في الأوسط 6445 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 2619

قال في فيض القدير 5/438 : (لولا ما مس الحجر) الأسود (من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة) كأجذم أو أعمى أو أبرص (إلا شفي) من عاهته

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن مسح الحجر الأسود , والركن اليماني يحطان الخطايا حطا"

رواه أحمد 4230 والطبراني في الكبير 13257 وصححه الألباني في صحيح الجامع 3957

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"نَزَلَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ الْجَنَّةِ وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَنِ فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ"

رواه الترمذي 803 – وصححه ابن خزيمة 2526 والألباني في السلسلة الصحيحة 2618

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجَرِ :"وَاللَّهِ لَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ عَلَى مَنْ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ"

رواه الترمذي 884 وابن ماجة 2935 وأحمد 2105 – وصححه ابن خزيمة 2528 والألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1144

عنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ فَقَالَ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ

متفق عليه

قال النووي : فأراد به بيان الحث على الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في تقبيله ، ونبه على أنه لولا الاقتداء به لما فعله ، وإنما قال : وإنك لا تضر ولا تنفع ؛ لئلا يغتر بعض قريبي العهد بالإسلام الذين كانوا ألفوا عبادة الأحجار وتعظيمها ورجاء نفعها ، وخوف الضرر بالتقصير في تعظيمها ، وكان العهد قريبا بذلك ، فخاف عمر - رضي الله عنه - أن يراه بعضهم يقبله ، ويعتني به ، فيشتبه عليه فبين أنه لا يضر ولا ينفع بذاته ، وإن كان امتثال ما شرع فيه ينفع بالجزاء والثواب فمعناه أنه لا قدرة له على نفع ولا ضر ، وأنه حجر مخلوق كباقي المخلوقات التي لا تضر ولا تنفع وأشاع عمر هذا في الموسم ؛ ليشهد في البلدان ، ويحفظه عنه أهل الموسم المختلفو الأوطان . والله أعلم .ا.هـ.

نختم بالتذكير بحرمة الزحام على الحجر وإيذاء المسلمين بذلك...وأن الله أعلم بالنوايا...والمرء يدرك بنيته الصادقة ما لا يدركه بعمله.

لتلقي حديث اليوم على بريدك الخاص ابعث رسالة فارغة  إلى

hadith-alyoum55+subscribe@googlegroups.com

Monday, September 7, 2015

العبادة حال غفلة الناس

حَدِيثُ الْيَوْم

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

(العبادة حال غفلة الناس والفتن)

عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ– رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ –  قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ"

 

رواه مسلم 5242

(شرح صحيح مسلم للعلامة النووي)

المراد بالهرج هنا الفتنة واختلاط أمور الناس . وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ، ويشتغلون عنها ، ولا يتفرغ لها إلا أفراد .

وأسأل الله لي ولكم التوفيق...شاكرا لكم حُسْن متابعتكم

لتلقي حديث اليوم على بريدك الخاص ابعث رسالة فارغة إلى

hadith-alyoum55+subscribe@googlegroups.com

وإلـى اللـقـاء فـي الـحـديـث الـقـادم "إن شـاء الله"

Sunday, September 6, 2015

قصة الأسبوع / الخميس _الرحمة بمن اقترف المعصية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

قصة الأسبوع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

(الرحمة بمن اقترف المعصية ومعرفة الداء للبحث عن الدواء!!)

عن عَبَّادَ بْنَ شُرَحْبِيلَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ  قال: " أَصَابَنَا عَامُ مَخْمَصَةٍ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِهَا فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا فَفَرَكْتُهُ وَأَكَلْتُهُ وَجَعَلْتُهُ فِي كِسَائِي فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ ثَوْبِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِلرَّجُلِ:" مَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعًا_ أَوْ قال سَاغِبًا_ وَلَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا." فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ وَأَمَرَ لَهُ بِوَسْقٍ مِنْ طَعَامٍ أَوْ نِصْفِ وَسْقٍ"

رواه النسائي 5314 وابن ماجة 2289 وأبوداود 2620 والطبراني في الأوسط 8756 وصححه الألباني في الصحيحة 2229

معاني المفردات

مَخْمَصَة: فقرٌ أو حاجة.

فركه: أي أخرج الحب من قشره وأكله

ساغباً: أي جائعاً

وسقاً: مكيالٌ كان يُستخدم في ذلك الوقت ويُقدّر بستين صاعاً

تفاصيل الموقف

الدنيا بطبيعتها في إقبال وإدبارٌ، فإذا أقبلت سعد الناس بما تجيء به من الأفضال، وبما تجلبه من الخيرات ، وإذا أدبرت صعبت المعيشة وتغيّر الحال واشتدّت الفاقة، والعبد المؤمن دائرٌ بين شكر النعمة والصبر على البليّة.

وبهذه المعادلة عاش أحد صحابة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، فقد كانت حياة عباد بن شرحبيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حياةً وسطاً، ليست بالغنى الفاحش ولا الفقر المُدْقِع، يجد قوت يومه، وينعم بمسكنه المتواضع، وظلّ على هذه الحال إلى أن جاءت أوقات الشدّة لتنزع عنه أثواب النعمة، فيضنيه الجهد وينهكه الجوع، ويقتات الهمّ ويتجرّع آلام المسغبة.

ويوماً بعد آخر، ومؤونة العيش التي كانت في بيته تقلّ وتتقلّص، حتى تلاشت تماماً، وهنا قرّر عباد بن شرحبيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن يخرج من بيته ليبحث عن لقمة يسدّ بها جوعته ويدفع بها الهلاك عن نفسه.

وبينما هو في طريقه، إذ أبصر بستاناً من بساتين المدينة وارف الظلال، بل هو في نظره جنّة من الجنان، ترى فيه من الخضرة والنضارة وأنواع الحبوب ما يُبهج النفس ويقرّ العين، ولم يتمالك عبّاد رضي الله عنه نفسه، واندفع من غير شعورٍ نحو سنابل القمح فقبض منها قبضة وفركها بيديه ثم دفعها إلى فمه، ويا للجوع الذي يجعل صاحبه يستسيغ تناول حبوب كهذه لم تمسّها النار!!.

وبعد أن هدأت نفسه وشعر بشيءٍ من الشِبَع، تذكّر الأيّام القليلة الماضية التي طواها خاوي البطن يحلم –مجرّد حلم- أن يجد ما يأكله، وعزّ عليه أن يعود إلى حاله ذاك، فقرّر أن يقطف شيئاً من القمح يستعين به على مُقبل أيّامه .

وخرج   عبّاد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ من البستان وقد ملأ ثوباً كان معه بالقمح، وفي كلّ خطوةٍ كان يخطوها تتراءى له صورة الموقد يشتعل ناراً، بعد أن هجره أيّام بؤسه، وصورة المائدة وعليها طعامه وشرابه.

وبينما هو غارقٌ في تأمّلاته إذ أبصره صاحب البستان وهو يحمل الثوب غير مبالٍ بما عمله، فغضب لذلك غضباً شديداً، وأقبل إليه يعنّفه على جرأته بفعلته، وانهال عليه ضرباً حتى آلمه، ثم أخذ منه ثوبه، وطرده شرّ طردة.

انكسرت نفس عبّاد رضي الله عنه وخالجه الشعور بالقهر والحرمان، فانطلق إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- يشكوا إليه ما فعله الرّجل به، ويُخبره بما كان من أمره.

اهتمّ النبي –صلى الله عليه وسلم- بأمر الرّجل أيّما اهتمام، وأرسل في طلب صاحب البستان، ليعاتبه على شدّته التي تجاوزت الحدّ، وعلى تعدّيه الظالم بأخذ الثوب دون حقّ، وقال له موبّخاً : (مَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعًا_ أَوْ قال سَاغِبًا_ وَلَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا) ثم أمره أن يردّ عليه ثوبه.

وفي المقابل، أمر النبي –صلى الله عليه وسلم- صحابته أن يحضروا لعباد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ما يعادل ثلاثين أو ستّين صاعا من طعام، فتهلّلت أسارير عبّاد وهو يرى في ذلك العطاء النبوي نهايةً سعيدة ما كان يحلم بمثلها.

(إضاءات حول الموقف)

ربّما يظن البعض أن كلّ سلوك خاطئ إنما هو نتاج قصورٍ في التربية أو وجود دوافع إجراميّة وهوىً في النفس، والحق أن هذه نظرةٌ سطحيّةٌ تقف عند حدود الأفعال ولا تنفذ إلى أسبابها ودوافعها، نعم: هناك من الأفعال المنكرة شرعاً والقبيحة عُرفاً ما لا يُقبل معه اعتذارٌ لصاحبه أو تذرّعٌ بالنفس الأمّارة بالسوء، لكن هناك في المقابل من يقترف الذنب ولا يدري أنّه كذلك، وهناك من يُقدم على الحرام بعد أن أُغلقت أمامه جميع السبل.

إن الموقف النبويّ الكريم يريد أن يوصل إلينا رسالة مهمّة، وهي ضرورة أن نفرّق بين المرض ومظاهر المرض، وبالقَدرِ الذي يجب أن نعالج فيه الخطأ فإنه ينبغي لنا ألاّ نُغفل الدوافع والأسباب التي أدّت إلى الوقوع فيه.

وإذا نظرنا إلى نصّ الحديث نجد أن ما دفع عباد بن شرحبيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إلى هذا الفعل هو الجوع الشديد من جهة، والجهل بخطأ ما قام به من جهةٍ أخرى.

أما الجوع ، فقد لام النبي –صلى الله عليه وسلم- صاحب البستان حينما غفل عن هذه اللفتة الإنسانيّة، ثم قام بحلّ المشكلة من جذورها بأن أغدق عليه من الطعام ما يكفيه ذلّ السؤال وحاجة الطلب.

وأما الجهل، فإن أخذ الطعام من بساتين الآخرين جائز في الأصل، ولكن بقدرٍ معيّن بيّنه قول النبي –صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِحَائِطٍ فَلْيَأْكُلْ وَلَا يَتَّخِذْ خُبْنَةً-أي لا يأخذ منه في ثوبه-) رواه ابن ماجة 2292 وأبوداود 1455وصححه الألباني ، لكنّ عبّاد رضي الله عنه لم يكن يعرف ذلك الحكم وإلاّ لم يذهب إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يشكو له.

يقول الإمام الخطابي : "وفيه أنّه صلى الله عليه وسلم عذره بالجهل حين حمل الطعام ولام صاحب الحائط إذ لم يطعمه إذ كان جائعاً".

وخلاصة القول: إن أصل الداء عند بعض من يقع في الحرام هو الشعور بالحاجة، فكان الدرس النبويّ بتوجيه النظر إلى ضرورة سد حاجات المحرومين المشروعة حتى لا ينجرفوا في تيّار الانحراف، والوقاية خيرٌ من العلاج.

وأسأل الله لي ولكم التوفيق شاكرا لكم حُسْن متابعتكم

وإلـى اللـقـاء فـي الـحـديـث الـقـادم "إن شـاء الله"

 

Saturday, September 5, 2015

أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ

حَدِيثُ الْيَوْم /21-11-1436

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا

اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

وَقفَةُ تــأَمُّــل – 154

قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

"أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ."

رواه الترمذي 3448 عن أنس بن مالك ورواه أحمد 16935 والحاكم 1790عن ربيعة بن عامر  ..صححه الحاكم والألباني في السلسلة الصحيحة 1536.

أَلِظُّوا: أي الزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم.

يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الغنى المطلق والفضل التام وقيل الذي عنده الجلال والإكرام لعباده المخلصين

وهو من عظائم صفاته تعالى ولذا قال صلى الله عليه وسلم ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ومر برجل يصلي وهو يقول يا ذا الجلال والإكرام فقال قد استجيب لك..رواه الترمذي 3450

سبل السلام 1/198

http://hadeethalyoum.blogspot.com/

وأسأل الله لي ولكم التوفيق شاكرا لكم حُسْن متابعتكم

وإلـى اللـقـاء فـي الـحـديـث الـقـادم "إن شـاء الله"

Thursday, September 3, 2015

لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ

السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

حَدِيثُ الْيَوْم

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

"لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا."

رواه البخاري 1306

عَنْ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

"لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ"

رواه الترمذي 1905 وأحمد 17499 وصححه الألباني في صحيح الجامع 13268

( الأحياء ) أي من أقاربهم

 

( فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر رَحمه الله )

(أَفْضَوْا) أي وصلوا إلى ما عملوا من خير أو شر .

واستدل به على منع سب الأموات مطلقا ، وعمومه مخصوص ، وأصح ما قيل في ذلك أن أموات الكفار والفساق يجوز ذكر مساويهم للتحذير منهم والتنفير عنهم .

وقد أجمع العلماء على جواز جرح المجروحين من الرواة أحياءا وأمواتا .

وأسأل الله لي ولكم التوفيق..شاكرا لكم حُسْن متابعتكم

وإلـى اللـقـاء فـي الـحـديـث الـقـادم "إن شـاء الله"

Wednesday, September 2, 2015

مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً

حديث اليوم 17/11/1436هـ

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

(وَقفَةُ تــأَمُّــل -153)

عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

"مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ وَمَنْ كُسِيَ ثَوْبًا بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّمَ وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُومُ بِهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

رواه أبوداود 4237 وأحمد 17325 والطبراني في الأوسط 708 وصححه الحاكم ( 4 / 127 - 128 ) والألباني في السلسلة 934

( مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ........ وَمَنْ كُسِيَ ثَوْبًا بِرَجُلٍ ) : أي بسبب اغتيابه والوقيعة فيه أو بتعرضه له بالأذية عند من يعاديه.

قال في النهاية : معناه الرجل يكون صديقا ثم يذهب إلى عدوه فيتكلم فيه بغير الجميل ليجيزه عليه بجائزة فلا يبارك الله له فيها انتهى.

( وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ ) : قال في اللمعات : ذكروا له معنيين أحدهما أن الباء للتعدية أي أقام رجلا مقام سمعة ورياء ووصفه بالصلاح والتقوى والكرامات وشهره بها ، وجعله وسيلة إلى تحصيل أغراض نفسه وحطام الدنيا فإن الله يقوم به أي بعذابه وتشهيره أنه كان كذابا ، وثانيهما أن الباء للسببية ، وقيل هو أقوى وأنسب أي من قام بسبب رجل من العظماء من أهل المال والجاه مقاما يتظاهر فيه بالصلاح والتقوى ليعتقد فيه ويصير إليه المال والجاه أقامه الله مقام المرائين ويفضحه ويعذب عذاب المرائين انتهى .

http://hadeethalyoum.blogspot.com/

 

وأسأل الله لي ولكم التوفيق شاكرا لكم حُسْن متابعتكم

لتلقي حديث اليوم على بريدك الخاص ابعث رسالة فارغة إلى

hadith-alyoum55+subscribe@googlegroups.com

وإلـى اللـقـاء فـي الـحـديـث الـقـادم "إن شـاء الله"

Tuesday, September 1, 2015

ماذا بعد دفن الميت

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ..السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

حَدِيثُ الْيَوْم

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

(ماذا بعد دفن الميت!!)

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ– رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ –  قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ :

"اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتِ فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ."

‏ رواه أبو داود 2804وصححه الألباني

"فيض القدير للمناوي"

(فقال استغفروا لأخيكم) في الإسلام (وسلوا له التثبيت) أي اطلبوا له من الله تعالى أن يثبت لسانه وجنانه لجواب الملكين

وأسأل الله لي ولكم التوفيق شاكرا لكم حُسْن متابعتكم

لتلقي حديث اليوم على بريدك الخاص ابعث رسالة فارغة إلى

hadith-alyoum55+subscribe@googlegroups.com

وإلـى اللـقـاء فـي الـحـديـث الـقـادم "إن شـاء الله"